Published on 21 Nov 2022 – 3 min read read نُشر بتاريخ 21 Nov 2022 – مدة القراءة: 3 دقائق.

Mid-range Vs Long-range Air Ambulance مقارنة بين طائرات الإسعاف الجوي متوسطة المدى وبعيدة المدى

Mid-range Vs Long-range Air Ambulance

Bluedot recently introduced the biggest midsize medevac flight in the Middle East and South Asia: the Cessna C680 Sovereign. With the capacity to carry 4 passengers, 2 medical crew, and 1 patient, it is a practical jet with a range over 5000 km. Mid Size jets are the most favored form of transport for most international air ambulance services due to their economy and efficiency. Other jets with a similar configuration are Bombardier Learjet 60, Embraer Legacy 450/500 and Praetor 500/600, Gulfstream G150, and Hawker 900.

A recent article in AirMed & Rescue magazine highlights the rise in demand for long-range jets in the wake of pandemic restrictions and shortages of fuel. This was primarily motivated by the need to reduce stops and thereby overcome potential problems including time-consuming administrative work put in place by Covid protocols, besides fueling.

Long-range jets can fly over 7000 km, and include flights such as Bombardier Global Express and the Challenger CL 605. Wealthy patients who demand extra-large cabins, or obese patients, are seen as potential customers of the large and long-range jets by some of the bigger operators, who have recently invested in them, besides multi-patient transport needs in the wake of certain global emergencies.

Authorities at EURAMI are quoted as noting that the fleet pattern in most providers changed significantly to introduce a few more long-range and ultra-long-range jets. They also noted that assistance and insurance companies found these high-capacity jets to be cost-effective as they could even carry up to four patients per flight, even as they ensured patient privacy and carried a lot of extra equipment.

However, after the pandemic blip, the demand and operator capacity for long-range jets aren't too high. In fact, the major assistance companies and operators consider the current expansion as an extra preparation for potential future situations and even run their long-range jets primarily for mixed-use purposes rather than as dedicated air ambulances.

The Mid Size jets, however, continue to be the most popular form of transport for medical transfers both within countries and across borders. They are also more versatile and easier to land at smaller or busier airports. Besides, most patients prefer the privacy offered by their own dedicated Air Ambulance jet. And best of all, jets like the C680, with a relatively larger cabin and longer range than smaller jets, offer the best of both worlds.

قدمت شركة بلودوت مؤخراً أكبر طائرة إجلاء طبي متوسطة الحجم في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وهي طائرة سيسنا سي 680 سوفيرين. وتمتاز هذه الطائرة بقدرتها الاستيعابية التي تتسع لأربعة مرافقين، وطاقم طبي مكون من فردين، ومريض واحد، وهي طائرة نفاثة عملية يتجاوز مداها 5000 كيلومتر. وتُعد الطائرات النفاثة متوسطة الحجم الخيار الأكثر تفضيلاً لمعظم خدمات الإسعاف الجوي الدولية نظراً لاقتصاديتها وكفاءتها العالية. وتضم الطائرات الأخرى ذات التكوين المماثل طرازات مثل: بومباردييه ليرجيت 60، وإمبراير ليغاسي 450/500، وبريتور 500/600، وغلف ستريم جي 150، وهوكر 900.

وسلط مقال نُشر مؤخراً في مجلة الرعاية الطبية الجوية والإنقاذ الضوء على الارتفاع الملحوظ في الطلب على الطائرات النفاثة بعيدة المدى في أعقاب القيود التي فرضتها الجائحة ونقص الوقود. وكان الدافع الرئيسي وراء هذا التوجه هو الحاجة إلى تقليل عدد مرات التوقف اللوجستي، وبالتالي التغلب على المشكلات المحتملة بما في ذلك المعاملات الإدارية المستهلكة للوقت التي فرضتها بروتوكولات فيروس كورونا المستجد، فضلاً عن تسهيل عمليات التزود بالوقود.

ويمكن للطائرات النفاثة بعيدة المدى الطيران لمسافات تتجاوز 7000 كيلومتر، وتشمل طرازات مثل بومباردييه غلوبال إكسبريس وتشالنجر سي إل 605. وينظر بعض كبار المشغلين الذين استثمروا مؤخراً في هذه الطائرات الضخمة وبعيدة المدى إلى المرضى الأثرياء الذين يطلبون مقصورات فائقة الاتساع، أو المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، كعملاء محتملين، بالإضافة إلى تلبية احتياجات نقل مرضى متعددين في أعقاب بعض حالات الطوارئ العالمية.

ونُقل عن مسؤولين في المعهد الأوروبي للطب الجوي إشارتهم إلى أن نمط أساطيل الطيران لدى معظم مقدمي الخدمات تغير بشكل ملحوظ لإدخال المزيد من الطائرات النفاثة بعيدة المدى وفائقة المدى. وأشاروا أيضاً إلى أن شركات المساعدة والتأمين وجدت أن هذه الطائرات ذات السعة العالية تكون مجدية واقتصادية من حيث التكلفة، حيث يمكنها حمل ما يصل إلى أربعة مرضى في الرحلة الواحدة، مع ضمان خصوصية المرضى وقدرتها على استيعاب الكثير من المعدات الطبية الإضافية.

ومع ذلك، وبعد زوال الطفرة التي سببتها الجائحة، لم يعد الطلب وقدرة المشغلين على الطائرات النفاثة بعيدة المدى مرتفعين للغاية. وفي واقع الأمر، تعتبر شركات المساعدة الكبرى والمشغلون التوسع الحالي بمثابة استعداد إضافي للحالات الطارئة المحتملة في المستقبل، بل إنهم يشغلون طائراتهم بعيدة المدى في المقام الأول لأغراض الاستخدام المختلط بدلاً من تخصيصها كطائرات إسعاف جوي مكرسة بالكامل.

وفي المقابل، تستمر الطائرات النفاثة متوسطة الحجم في كونها وسيلة النقل الأكثر شعبية وانتشاراً لعمليات النقل الطبي داخل الدول وعبر الحدود. كما أنها تمتاز بمرونة أكبر وسهولة في الهبوط بالمطارات الأصغر حجماً أو الأكثر ازدحاماً. وعلاوة على ذلك، يفضل معظم المرضى الخصوصية التي توفرها لهم طائرة الإسعاف الجوي الخاصة والمخصصة لهم. وأفضل ما في الأمر أن الطائرات مثل سي 680، التي تتميز بمقصورة أكبر نسبياً ومدى أطول مقارنة بالطائرات الصغيرة، تقدم أفضل المزايا من كلا الخيارين.

24/7 Global Assistance المساعدة العالمية ٢٤/٧